|
الدكتور الشيخ عكرمة صبري يؤكد على عمق العلاقات المصرية بالمسجد الأقصى ومدينة القدس |
|
|
|
Monday, 19 July 2010 |
|
القدس / أعرب سماحة الشيخ الدكتور عكرمة سعيد صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك عن تقديره وإعتزازه بالعلاقات المتميزة التي تربط جمهورية مصر العربية بالمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس وحرصها الدؤوب للمحافظة عليهما والتصدي للمخططات الإستيطانية والمشاريع التهويدية المحدقة بهما .
جاء ذلك خلال إستقبال السفير المصري لدى السلطة الوطنية الفلسطينية الدكتور ياسر عثمان للشيخ صبري بمقر الممثلية المصرية في مدينة رام الله .
وشرح الدكتور صبري في هذا اللقاء الظروف الصعبة السائدة في مدينة القدس وما تتعرض له من محاولات لتهويدها ومحاصرتها عن طريق بناء الجدار العازل حولها وطمس تراثها وتذويب حضارتها وفرض الضرائب الباهظة على تجارها وهدم بيوت المقدسيين ومصادرة أراضيهم وتواصل الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك ومنع العلماء من الدخول اليه وممارسة حق العبادة فيه بالإضافة إلى إتخاذ الحكومة الإسرائيلية قرارات بإبعاد نواب القدس المنتخبين عن المدينة المقدسة .
وتطرق الشيخ عكرمة إلى أهمية الدور المصري في رأب الصدع وإنهاء حالة الإنقسام الداخلي الذي يعتري المجتمع الفلسطيني وتعزيز الوحدة وترسيخ الإتفاق بين كافة التنظيمات والفصائل .
وتقدم الدكتور عكرمة للسفير المصري بالتهنئة والتبريك بمناسبة حلول ذكرى ثورة يوليو المجيدة التي لها كان لها أثر بارز في تاريخ مصر الكنانة والعرب .
من جهة أخرى أكد الدكتور ياسر للشيخ صبري وقوف مصر رئيساً وحكومة وشعباً إلى جانب أهالي القدس ودعمهم المستمرلحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة لهم وعاصمتها مدينة القدس .
|