نطالبُ المسلمين في العالم كله بأن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه قُدسهم وأقصاهم

17 أغسطس، 2019

إن التصريح الذي أدلى به ما يُسمّى بوزير الأمن الداخلي -حسب ما قيل عنه- هو تصريحٌ مرفوضٌ وخطيرٌ وليس غريبًا أن يصدرَ عنه مثلُ هذه التصريحات؛ لأن أطماع الاحتلال بحق المسجد الأقصى -المُبارك- متواصلةٌ ومستمرةٌ.. وقد حاول الاحتلال عدة مراتٍ بسط سيطرته وسيادته على الأقصى، ولكنّه كان يفشل في كل مرة؛ لأن هبة المُسلمين -المرابطين والمرابطات- تحول دون تنفيذ أطماع اليهود المتطرفين!
وقد تمكن المُسلمون من إفشال المُخططات العُدوانية في المُصلّى المَرواني، وبابِ الرّحمةِ، وفي قضية البوابات الإلكترونية؛ للتأكيد على أن المُسلمين قادرون على إعمار الأقصى -المبارك- وحمايته، والدفاع عنه، وسبق لأهل بيت المقدس أن وقفوا وقفات إيمانية متعددة، وقدموا الشّهداء في سبيل ذلك.
هذا ونُحمِّل ما يُسمّى وزير الأمن الدّاخلي مَسؤولية المسِّ بحرمةِ الأقصى.. كمَا ونطالبُ المسلمين في العالم كله بأن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه قُدسهم وأقصاهم..
“وسيعلمُ الذين ظَلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون” .. “للهِ الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ”.

خطيب المسجد الأقصى
د. عِكرمة صبري.